السيد حامد النقوي
87
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و انكار خبر متواتر سبب تكفير . پس چون تواتر خبر غدير سابقا بتصريحات محققين سنّيه دريافتى ، منكرين آن ملاحده و كفار خواهند بود ، و اگر از تواتر تنزل كنيم و اقتصار بر وصف خبر غدير بمحض شهرت نمائيم ، باز هم در تضليل منكرين ريبى نيست . و على بن سلطان محمد الهروى المعروف بالقارى در رسالهاى كه بجواب امام الحرمين ابو المعالى عبد الملك بن عبد اللَّه بن يوسف الجوينى ، كه در آن مطاعن ابو حنيفه نوشته ، تصنيف كرده ، گفته : [ و منها : قوله : « ان من توضّأ بنبيذ التمر ، فقد جعل نفسه شهرة للعالمين و نكالا للخلق أجمعين » . و نسب مثل هذا القول الى القفال ، زعما منه انّه من العاقلين الكاملين ، مع انّ هذا موجب لكفر الطاعنين و القائلين ، فانّ الامام أبا حنيفة رضى اللَّه عنه لم يذهب الى هذا القول برأيه ، بل بما ثبت عنده من الاحاديث المروية عن سيد المرسلين بواسطة اجلاء أصحابه رضى اللَّه عنهم أجمعين ، و ليس منفردا به أيضا بين المجتهدين ، إذ ذهب إليه سفيان الثوري ، و عكرمة أيضا من التابعين ، و قد ورد من طرق عن ابن عباس رضى اللَّه عنهم : انّ النبيّ صلّى اللَّه عليه و سلم خطب ذات ليلة ، ثم قال : ليقم معي من لم يكن في قلبه مثقال ذرّة من كبر ، فقام عبد اللَّه بن مسعود ، فحمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مع نفسه ، فقال ابن مسعود : خرجنا من مكة ، فخطّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حولي خطا ، و قال : « لا تخرج عن هذا الخط ، فانك ان خرجت عنه لم تلقني الى يوم القيامة » ، ثم ذهب يدعو الجنّ الى الايمان و يقرأ القرآن حتى طلع الفجر ، ثم رجع بعد طلوع الفجر ، و قال لي : « هل معك ماء أتوضأ به ؟ » قلت : لا ، الّا نبيذ التمر في ادواة ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : « تمرة